أبي بكر بن هداية الله الحسيني

72

طبقات الشافعية

ابن خلكان : والأول أصح « 1 » ، ثم دفن يوم الأربعاء بسفح المقطم عند أبويه ، وكان أحد أجداده يعمل الحديد فيبيعه « 2 » ويعرف بذلك . ابن أبي هريرة رحمه اللّه هو القاضي أبو علي الحسن بن الحسين البغدادي ، المعروف بابن أبي هريرة « 3 » فإن أباه كان يحب السنانير فيجمعها ويطعمها . كان أبو علي المذكور أحد أئمة الشافعية ، تفقه على ابن سريج ، ثم على أبي إسحاق المروزي وصحبه إلى مصر ، ثم عاد إلى بغداد ومات بها سنة

--> ( 1 ) - لم يقل ابن خلكان هذا الكلام ، إنما قال : وتوفي سنة 345 ، وقال السمعاني : « سنة 344 ، وذكر القضاعي انه توفي عند منصرفه من الحج سنة 344 بمنية حرب على باب مدينة مصر ، وقيل : في موضع بالقاهرة » . ( 2 ) - فنسب إليه . ( 3 ) - له ترجمة في « وفيات الأعيان » ج 1 ص 358 ت 151 ، و « طبقات الفقهاء » ص 92 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 370 ، و « طبقات الشافعية » للسبكي ج 3 ص 256 ، و « ذكر أخبار أصبهان » ج 2 ص 366 وفيه : كتب ببغداد الكثير ، وهو رجل ديّن ورع ، قال أبو محمد بن حيّان : بلغني أنه قال : « كتبت عن ستمائة شيخ » ، و « البداية والنهاية » ج 11 ص 304 ، و « تاريخ بغداد » ج 7 ص 298 ، و « مرآة الجنان » ج 2 ص 337 .